عيادة النطق والتخاطب  

يعتبر النطق والكلام من أهم الوسائل التي تساعد الفرد على التواصل الاجتماعي والتعبير عن ذاته وتكوين صداقات وتمنحه الشعور بانتمائه إلى مجموعة ، ولكن إذا حدث اضطراب في تعبيره عن ذاته وإيصال ما يريد إلى الطرف الآخر فانه يصاب بخيبة أمل ويضطرب انفعاليا ويزيد من ذلك عندما يقابل هذا الشخص بالاستهزاء والسخرية فعند ذلك يلجأ إلى عدة أساليب من بينها السلوك العدواني والخجل والانطواء

وحدة النطق والتخاطب

هي وحدة مجهزة من قبل أخصائي النطق والتخاطب تهدف إلى تقييم وتشخيص ومتابعة المشكلات اللغوية والنطقية التي تقلل من قدرة الطفل على التواصل ومن ثم تقوم بوضع البرامج والخطط العلاجية لهذا الاضطراب

ويعتمد قسم النطق والتخاطب في إجراءاته على :

- تطبيق بعض الاختبارات والمقاييس ، كما يستخدم برنامج النطق بالحاسوب .

- الاختبارات اللغوية المقننة

 – تقييم الرنين الأنفي

LANGUAGE TESE   – اختبارات اللغة

  – عمل تقييم التمييز السمعي للحالة

- تقييم الصوت ودرجاته من حيث الشدة والحدة

- وضع خطط علاجية للحالة ، مع إعداد وسائل تدريبية تتوافق مع البرنامج العلاجي وتقدم للأسرة

- تقديم تقارير تطورية للحالة

الفريق المعالج

ينتسب إلى عيادات التخاطب أخصائيين وأخصائيات من حملة الشهادات العليا ومن ذوي الاختصاص في أمراض التخاطب دأبوا على التعامل مع المشاكل النطقية واللغوية بكل ما يتسنى لهم من مؤهلات علمية وخبرة  في هذا المجال مستخدمين احدث الأجهزة العلمية والمرئية والمسموعة لتحقيق أهدافهم العلاجية .

أهداف وحدة النطق والتخاطب

- جمع وإعداد المقاييس والبرامج والوسائل المناسبة للاستخدام بالوحدة

- التقييم والتشخيص : حيث يتم إجراء مسح شامل لقدرات الطفل ومهاراته اللغوية على صعيد اللغة الاستقبالية والإرسالية وكذلك فحص لأعضاء النطق والكلام .

- تنمية مهارات الإدراك السمعي لدى الأطفال

- وضع الخطط والأهداف التدريبية العلاجية وتقديم البرامج المناسبة لاحتياجات الأطفال الذين يعانون من مشكلات لغوية ونطقية , ومن ضمنها :

- مشاكل التأخر اللغوي على صعيد اللغة الاستقبالية والإرسالية

- الأخطاء والصعوبات النطقية

- الضعف في وظائف أعضاء النطق والكلام

مشاكل الخنة الأنفية : الخنف

- تطوير مهارات المدربات في مجال التدريب النطقي

- تقديم الإرشاد الأسري حول المتابعة اللغوية

إستراتيجية العمل داخل الوحدة

- التدريب الفردي السمعي

وهو عبارة عن جلسات فردية تهدف إلى تطوير المهارة السمعية للطفل لمساعدته على تطوير النمو اللغوي في سن مبكرة بدء من خطوات بسيطة تبدأ بتدريب الطفل على الإحساس والوعي بالأصوات تدرجا إلى فهم واستيعاب الرسالة اللغوية

- التدريب اللغوي الفردي

عبارة عن جلسات فردية تتراوح مدتها بين العشرين دقيقة – نصف الساعة حسب عمر الطفل وقدراته العقلية والنطقية وتتم الجلسات وفق جدول أسبوعي خاص بكل طفل . والهدف منها هو تطوير قدرات الطفل اللغوية وزيادة وضوح النطق ويدعم التدريب الفردي التدريب الجماعي الذي يتم داخل الصف مع معلمات الطفل .

- التدريب الجماعي

عبارة عن تدريب لغوي ونطقي لمجموعة من الأطفال داخل الغرفة الصفية تتم بتوجيه ومتابعة من قبل أخصائية اللغة لمعلمات الصف بهدف تدريبهم وتطوير أدائهن اللغوي حتى يتمكن من تقديم الأهداف اللغوية المناسبة لمستوى الأطفال والتواصل المباشر مع الأطفال داخل الصف مما يجعل أخصائية التدريب الجماعي على دراية كافية بمستوى كل طفل داخل الصف ومن ثم تستطيع الحكم على أدائه في كافة الجوانب الصفية وبذلك تتمكن من توقع مدى تطور أدائه .

أهداف العيادات المسائية

- تشخيص حالة المراجع والكشف عن استعداداته العقلية وإمكاناته اللغوية ورسم البرنامج الذي يتناسب وقدراته .

- الخدمات العلاجية النطقية واللغوية ضمن خطة فردية من خلال استخدام احدث الأساليب وأكثرها تطورا

- تقديم الاستشارات والنصائح للمراجعين أو ذويهم

الفئات المستهدفة من التدريب

 – الأطفال المتأخرين لغويا نتيجة مشاكل مرضية كحالات ضعف السمع أو ظروف اجتماعية أو بيئية .

- الذين يعانون من اضطرابات الطلاقة كالمتلعثمين .

- الذين يعانون من مشاكل في الصوت كالبحة أو فقدان الصوت أو الخنف أو ما شابه .

 – الذين يعانون من عسر الكلام نتيجة الحوادث أو الإصابة المرضية أو غيرها .

 

Leave a reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

مقالات و ابحاث