2014_1511881920
مقالات و أبحاث

أسباب السلوكيات السيئة لدى الأطفال

0 1

 

 

 

لها أون لاين

الثلاثاء 28-11-2017م

 

السلوك السيئ في الطفل ينبع من مجموعة متعددة من القضايا البيئية والعاطفية والبيولوجية في حياة الطفل. ويظهر لدى جميع الأطفال سلوكا سيئا من وقت لآخر؛ بسبب ضغوط الحياة اليومية. وصرحت خدمة الإرشاد في جامعة ولاية كولورادو: أن نوبات الغضب – وهي أحد أكثر أشكال سلوك الأطفال سوءا- تحدث لدى ما يقرب من 23 إلى 83% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و أربع سنوات. ولكن عندما تستمر السلوكيات السلبية أو تتصاعد: فإن المختصين ينصحون الآباء والأمهات بالحصول على المساعدة والإرشاد.

تغييرات الحياة:

يتطور نمو الطفل على نمط معين أو الروتين؛ لذا فعندما تحدث تغيرات في الحياة، بما في ذلك قدوم شقيق جديد أو تغيير في المدارس، أو وفاة أحد الأقارب، أو حتى إضافة حيوان أليف جديد، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور سلوكيات سلبية لدى الطفل. كما أن عدم قدرة الطفل على التعبير عن مشاعره أو الخوف من المجهول، قد يقوده لاتخاذ خيارات سيئة. فقد يصبح الطفل صاخبا أو عدائيا أو متحديا أو غير متوافق مع الآخرين.

الإساءة والتنمر:

قد يكون الطفل العنيف أو المعتدى عليه خائفا جدا لإخبار أحد الوالدين، أو أي شخص بالغ آخر موثوق به عما يحدث. وبدلا من ذلك قد يتصرف الطفل بطرائق لفظية أو جسدية ملفتة. كما قد يصبح الطفل انسحابيا من خلال إظهار مخاوفه بسرية وعدم وضوح، أو بطرائق مزعجة، أو من خلال العدوانية السلبية. وتحذر الجمعية الإنسانية الأمريكية من بعض السلوكيات التي تظهر على الطفل، مثل: السلوك المدمر، وانعدام الأمن، والانسحاب، حيث إنها قد تكون علامات على تعرضه لسوء معاملة عاطفية أو نفسية أو حتى جسدية.

صعوبات التعلم:

قد يعاني الطفل من صعوبة القراءة، أو فهم الرياضيات أو فهم الاتجاهات، دون أن يدرك أحد أن هناك صعوبات في التعلم، تسبب للطفل تحديات كبيرة. وإلى أن يتم تشخيص الإعاقة وتشخيصها، قد يتصرف الطفل بسبب شعوره بالقصور وعدم الكفاية. قد يكون الطفل غير متجاوب مع إكمال العمل المدرسي أو الأعمال المنزلية.

قضايا الصحة العقلية

الأطفال الذين يعانون من اضطرابات، مثل: ثنائي القطب، أو فرط الحركة، وتشتت الانتباه، أو الاكتئاب قد تظهر لديهم مجموعة متنوعة من السلوكيات السيئة، بما في ذلك الغضب وعدم التركيز والعدوانية وحب التحدي بعدائية. وبسبب مجموعة من القضايا الجينية أو البيئية، فقد تتطور لدى الطفل مشكلات في الصحة العقلية، وهي ما تمثل سببا على سلوكياته غير المناسبة داخل أسرته ومدرسته. على سبيل المثال خلال مرحلة الهوس ثنائي القطب، قد يبدو الطفل متوترا، ويحتاج إلى فترة نوم قصيرة، على خلاف الحاجة الصحية للأطفال، كما يظهر لديه ضعف غير عادي في إصدار الأحكام والقرارات، وذلك وفقا للأكاديمية الأمريكية للطفل والطب النفسي للمراهقين.

عدم وجود والد مربي فاضل

الآباء والأمهات الذين قد يكافحون من أجل تطبيق قواعد صارمة، ونتائج حالمة: قد يجعلون أطفالهم أطفالا يسيئون التصرف من خلال نقص المعرفة أو ضغوط الحياة. ووفقا لجامعة ولاية كولورادو الأمريكية فإن بعض القضايا المتعلقة بالأبوة والأمومة قد تخلق نوبات الغضب لدى الأطفال. كما ويتضمن ذلك الآباء والأمهات المهملين، وفي المقابل الذي يحيطون أطفالهم برعاية وحماية شديدتين، وكذلك المتذمرين من سلوكيات أطفالهم، لأنهم يتسببون بضياع الطفل؛ لعدم تسلحه بما يكفي من الحب والاهتمام من أقرب الأقربين: الوالدين.

رابط الموضوع:

http://www.lahaonline.com/articles/view/54882.htm

 

رابط الموضوع الاصلي:

https://www.livestrong.com/article/149589-bad-behavior-in-children-at-school/

About the author / 

مدير الموقع
Profile photo of مدير الموقع

Leave a reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

مقالات و ابحاث